لِلّه درُّكَ باحثًا
فقْتَ الأوائلَ والأواخرْ
من فيض علمِك إذ جرى
ماءُ الحياة فكان زاخر
فاستسقِ من أنوائها
تلك المعالم والمشاعر
آياتها قد فُصِّلت
فعقَدْتَها عقد الجواهر
بالضاد أفصحُ ناطقٍ
هيهات لا يحكيك شاطر
حزْتَ الرهانَ مجلِّيًا
والغير في الحلبات عاثر
فَلَكَ الفصاحة لم يكن
لولاك بالفصحاء دائر
كلا ولا مَثَلُ البلا
غَةِ لم يكن بسواك سائر
من قاس غيرَك فيك كا
نَ بحكم حق الله جائر
ماء الحياة وغيثُهُ
لولاك لم يغدُ بماطر