أيها السادةُ الكرامُ سلامٌ
عاطرٌ بالوفا وألفُ تحيَّهْ
من فتًى لا يدينُ قطّ بحبٍّ
ما عدا حُبَّهُ النفوسَ الأبيّه
أقف اليوم بينكم وفؤادي
يتغنّى بالنغمة الأخويّه
لست أدري إن كان هذا منامًا
وأكيدًا نوالنا الحريَّه
أخذَتْني هزّاتُ بِشْرٍ عظيمٍ
مُذ قرأت الرسائل البرقيّه
وبملء السرور بشَّرتُ قومي
هاتفًا بينهم ضحًى وعشيَّه
أيها السادةُ اعذروني فإني
عاشقٌ مولعٌ بهذي القضيّه
إنني مُوقِفٌ يراعي لحُبِّي
ودفاعي عن أمنا العربيّه
مذهبُ الحبِّ أن نموت دفاعًا
إنَّ هذا شأنُ النفوسُ العليَّه
وَحِّدوا القولَ والشعارَ وهبُّوا
كي نُباري القبائلَ الغربيّه
لا تقولوا شاخَتْ بنو الشرق إنا
لا تزالُ العقولُ فينا فتيَّه
أعظيمٌ بذلُ النفوس دفاعًا
ونضالاَ عن أمنا الوطنيَّه؟