يا أعذب الحُبِّ..
نبضي، كاد يُسكته.. صوت
الأنين، ومن نجواك ينتظمُ
حسبي من
الحُبِّ، أنِّي بالوفاء له.. أمشي
وأحمل جُرحًا ليس يلتئمُ
وما شكوتُ..
لأنِّي إن ظلمت فكم.. قبلي
من النَّاس في شرع الهوى ظلموا
وهل يحسُّ..
ضياعًا من شدوتُ له؟!
والرَّجع ما زال للأطياف يبتسمُ؟!