إِنِّي لَأَحْمِي عَوْرَةَ الْقَوْمِ مُعْلِمًا
وَأَصْبِرُ نَفْسِي عِنْدَ كُلِّ زِحَامِ
وَأَضْرِبُ رَأْسَ الْكَبْشِ فِي حَوْمَةِ الْوَغَى
بِذِي رَوْنَقٍ صَافِي الْحَدِيدِ حُسَامِ
وَأَبْذُلُ نَفْسِي عِنْدَ كُلِّ كَرِيهَةٍ
حِفَاظًا إِذَا هَابَ الشُّجَاعُ مُقَامِي
أُسَامِي جَسِيمَاتِ الْأُمُورِ وَأَعْتَلِي
وَمِثْلِيَ عِنْدَ الْمَكْرُمَاتِ يُسَامِي
وَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ إِذَا حَارَبُوا الْعِدَا
سَمَوْا فَوْقَ جُرْدٍ لِلطِّعَانِ كِرَامِ
وَإِنِّي إِذَا مَا الْقُوتُ قَلَّ لَمُؤْثِرٌ
رَفِيقِي عَلَى نَفْسِي بِجُلِّ طَعَامِي
فَمَا أَكْلَةٌ إِنْ نِلْتُهَا بِغَنِيمَةٍ
وَمَا جَوْعَةٌ إِنْ جُعْتُهَا بِغَرَامِ