قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولي
نحو مَن قُربُه مُناي وسُولي
عند باب الفُتوح حارة بها الدي
ن تحت الساباط قِف يا خليلي
وإذا ما حللتَ تلك المغاني
قِف بتلك الطلولِ غيرَ مُطيلِ
وتأمَّل هناك تلقَ غريرَ الط
رفِ أحوى يَرنو بطرفٍ كحيلِ
مِن بني التركِ فاتر الطرفِ يَرمي
بنبالِ الجُفون كلَّ نبيلِ
ألفيَّ القوام قد أَلِف الهج
رَ دَلالاً على المُحب الذَّليل
فإذا قال: أوزي نجك در سلام بر
كيف حال المُضني الكئيبِ العَليل؟
قبِّل الأرضَ ثمَّ قدِّم إليه
قصةً قُدِّمت بشرح طويل
فإذا قال: أوزي نجك در سلام بر
كيف حال المُضني الكئيب العليل؟
قل: قلن خشي داكل تلاماس دن
ادن ألاسن بلا تَطويل
كال سني كرسكين كشي شفَّه الو
جدُ فأضحى حِلفَ الضَّنى والنُّحولِ