تخطَّ إلى المحتوى

ما طبعوا سيوفهم من الحدق

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مَا طبعوا سيوفهم من الحدق

إِلَّا لِأَنَّهَا أحد وادق

فواتر بواتر مَا رمقت

قطّ فابقت للمحبين رَمق

كم أودعت يَوْم الغرام لوعة

لهيبها لَو لمس النَّار احْتَرَقَ

تراهم رقوا لما لَقيته

بعدهمْ من الْفِرَاق وَالْفرق

يكذبُون مَا ادعيت من هوى

وَشَاهد الْحَال لدعواى صدق

كَأَنَّمَا فِي قسمات وَجهه

بَين مسائين ابتسامات فلق

ريم لَهُ قُلُوبنَا مراتع

غُصْن لَهُ ملابس الْحسن ورق

ذُو هيف كَيفَ اطاق خصره

حمل الَّذِي رصع فِيهِ من حدق

اسهرني ونام ملْء جفْنه

موسداً من الْفُؤَاد مَا خَفق

قد فتحت لي فِيهِ أَبْوَاب عَنَّا

لأيها شَاءَ الغرام بِي طرق

ألف مَا بَين الجفون والحشا

فليته بَين الجفون مَا فرق

صَاحب ديوَان الغرام خَاله

لَهُ على النَّاس دُيُون وعلق

مذ سلمت خزاين الْحسن لَهُ

فك جَمِيع مَا عَلَيْهَا من غلق

وحازها فَلم يجد أحسن من

صِفَات مَوْلَانَا فخان وسرق

مظفر الدّين المليك الْأَشْرَف ال

كريم حَقًا وسواه مختلق

اللابس الْمجد جَدِيدا والورى

عَلَيْهِم مِنْهُ الفتيق والخلق

حم السَّحَاب خجلاً من جوده

فرعده الرعدة والغيث الْعرق