لَيْسَ لِلرَّجْعِيِّ فِينَا مِنْ نَسَبْ
كُلُّ رَجْعِيٍّ دَعِيٌّ فِي الْعَرَبْ
كَمْ خَمَدْنَا ثُمَّ ثَارَتْ نَارُنَا
مِنْ شَرَارٍ كَامِنٍ تَحْتَ الْحَطَبْ
نَبْضَةٌ قَلْبِيَّةٌ مِنْ يَمَنٍ
أَنْبَضَتْ مِنْ مِصْرَ قَلْبًا فَوَجَبْ
ثُمَّ أَصْغَى مِنْ هُنَا أَوْ هَا هُنَا
كُلُّ قَلْبٍ عَرَبِيٍّ فَاقْتَرَبْ
إِنْ يَقُلْ مُسْتَعْمِرٌ مَنْ أَنْتُمُ
قُلْتُ وَاسْمِي سَالِمٌ نَحْنُ الْعَرَبْ
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَرَى بَيْنَ الْعَرَبْ
وَحْدَةً تَبْقَى عَلَى مَرِّ الْحِقَبْ
قُوَّةً ذَرِّيَّةً ضَارِبَةً
مَا لَهَا بِالشَّرْقِ وَالْغَرْبِ سَبَبْ