أََََهْلًا وَسَهْلًا بِالَّذِينَ أَوَدُّهُمْ
وَأُحِبُّهُمْ فِي اللَّهِ ذِى الْآلَاءِ
أََهْلًا بِقَوْمِ صَالِحِينَ ذَوِي تُقًى
غُرِّ الْوُجُوهِ وَزَينِ كُلِّ مَلَاءِ
يَسْعُوْنَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ بِعِفَّةٍ
وَتَوَقُّرٍ وَسَكِينَةٍ وَحَيَاءِ
لَهُمُ الْمَهَابَةُ وَالْجَلَالَةُ وَالنُّهَى
وَفَضَائِلٌ جُلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ
وَمِدَادُ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ
أَزْكَى وَأَفْضَلُ مِنْ دَمِ الشُّهَدَاءِ
يَا طَالِبي عِلْمَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
مَا أَنْتُمُ وَسَوَاكُمُ بِسَوَاءِ