تخطَّ إلى المحتوى

غضبت مني ثم قالت وداعا

الخفيف

١١ بيت

النسيب

غضبتْ منّي ثمّ قالت : وداعا

كلُّ ما شدناهُ متينًا ضاعا

والّذي أحببنا تلاشى دخانًا

وبنا أطفأَ الظّلامُ شُعاعا

كم سهرنا على شموعِ غرامٍ

زادَ قولًاونحن زدنا استماعا

ولكَمْ فوق بحرِهِ أسعدتْنا

رحلةٌ فيها ما طوينا شراعا

لا نبالي بموجةٍ لطمتْنا

ومضينا لِما نحبُّ سِراعا

وأغانينا مِنْ غِنا النّهرِ صيغتْ

معَها عيشُنا غدا إيقاعا

فلماذا فعلتَها صرتَ تنسى

ماكتبْنا وتوقِظُ الأوجاعا؟

في هدوءٍ أجبتُها : لاحياتي

لمْ أمِلْ عنكِ مَنْ لهذا أشاعا؟

إنِّكِ الأحلى طلّةً وبهاءً

كيف أنأى عمّن لها القلبُ جاعا؟

وأرتْني وجهَ الحياةِ صَبوحًا

وبها قد شممْتُها نعناعا

فاطمئنّي حبيبتي ما بنينا

سوف يبقى للدّهرِ لن يتداعى