أنا مِن هواكِ عَرفْتُ دَرْبي
وَلَمَحْتُ فِي عَينْيكِ سِر التِلّاوات
فِي ثَغْركِ الْوَردّيِ لَثَمْتُ صُبحي
ومِنْ عَينْيكِ قَدْ زَينَّتُ نَجْماتيِ
فَرَويتُ مِنْ شَفَتَيكِ أورِدَتي
وقَضَيْتُ في فِرْعِكِ المَجْدُولِ لَيلاتِي
ياَ نَسْمةً مَالتْ لَها الأزْهارُ
قَدْ زَيّنَتِ بِالوَردِ شُرُفَاتِي
ياَ فِتْنةً فِي صُبحِها سَكنَ الدلالُ
فأمْستْ في حِكاَياتيِ
هَذَا فُؤادِي عَذبيِّهِ إن شِئتِ
أنا المَسِيحُ أتلَذذُ بِآهَاتي
لا عَجَبٌ إنْ جَاءكِ القَلْبُ مُنْسَحِقاً
إنَّ المُلوُكَ تٌغْرَمُ بِالأمِيراتِ
هَذِي القَصائدٌ قَدْ رَقَّتْ مَقَاطِعُها
لَمَّا أُصِيْغَت مِنْك مَولاتِي
لاَ العِشْقُ يُجدِي وَلاَ القُبُلاتِ تُحْيِينَا
وَخَلاصُنَا فِي عَبَثٍ مِنْ الكِتاَباتِ