تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

1 الباب

كبيرٌ

ك (بابِ) السماءِ البعيدِ

وقورٌ

كوجهِ نبيٍّ قديمٍ يحاورُ شمساً لكي لا يطولَ ظلامُ العبادِ

على البابِ نقشٌ

وللنقشِ روحٌ

وللروحِ ربٌّ

وللربِّ حزنُ غناءِ الشجرْ

وللحزنِ بابٌ

وللبابِ بوحُ انهمارِ المطرْ

2 الباحة

بحجمِ المسافةِ بين الجنانِ وبين الجحيمِ

وأعرافُ قلبي ستسجدُ عند هطولِ الأذانِ إليهِ

لهُ أمنياتُ الربيعِ تحطُّ على الغصنِ...

ثم يسافرُ نحو الغيابِ

ونحوَ الإلهِ سيسجدُ قلباً... يغنّي...

ويمضي... ولا يعرفُ الشيخُ إلا الطريقَ...

يرى في المدينةِ جرحَ الغناءِ

ووجهاً لبحرٍ

وشمساً تئنُ...

وطفلاً يجيءُ إلى لازوردِ المآذن ثم يغيبُ كنايٍّ يموتُ

وغيماً يُقطِّرُ بوحاً ويسقطَ حزناً برمشةِ عينْ

و"بغدادَ" تجري إليهِ كدمعٍ لطفلٍ حزينْ...

3 النقوش

نقوشٌ ك"شيخٍ"...

نقوشٌ تفزُّ بقطرةِ ماءٍ

لها حلمُها لا يزالُ يرتبُ رفَّ المجازِ حائطِ الحبِّ والأمنياتِ

لها صوتُها

لا يزالُ يرددُ قرآنَ عشقٍ وتنزفُ عطراً جرى من حجرْ

لها نزفُها من وريد البلادِ

تجمَّعَ نهراً بصدرِ المدينةِ بعد جفافِ غمامِ القدرْ

4 نساء

نساءٌ

مررنَ بدربِ التمني

تحاولُ أنثى

تهزُّ شبابيكَ ذاك المكانِ

تقولُ:

إلهي بحقي لديك أريدُ القمرْ

أريدُ ضياءً...

وأنتَ تَراني أعيشُ الخريفَ

فهل من ثمرْ؟؟

إلهي نذرتُ

فحين تمرُّ الأماني بدربِ الحقيقةِ

أنحرُ حزني

وأضحكُ حتى نزيفِ النهارِ

إلهي

أُحبكَ جداً وجداً

فلا تنسَ أني أريدُ القمرْ

5 الشيخ

لأجلكَ أنتَ هواءُ المكان

وغوثُ المدينةِ حين تعيشُ بنارِ البلاد

سأرسمُ فوق جبين المكان مآذنَ ليلٍ وقبةَ فجرٍ...

وأرسمُ طفلاً يغنّي لأيكِ

فحلاجُ قلبي يغنّي ويبكي

ويسجدُ مثلَ نهارٍ يغطي ظلامَ مدى الكائناتْ

لأجلكَ أنتَ سأُصبحُ قوساً يحاكي وترْ

وأمسحُ عن طينةِ الذكرياتِ بكاءَ الضفافِ فأنتَ نهرْ