تخطَّ إلى المحتوى

أمولاي زاد الله قدرك رفعة

الطويل

١٣ بيت

المديح

أمولايَ زادَ اللَهُ قدرَك رِفعةً

بجاهِ رسولِ اللَه خيرِ الخلائقِ

فأنتَ على تقوى الإلهِ مواظِبٌ

تسير على نهجِ الهدى والحقائقِ

ومن يَكُ ذكرُ المصطفى ديدَناً له

لقد حازَ في الدارَين عِزَّ المُسابِقِ

دلائلُ خيراتٍ إذا ما تَلَوتَها

أفَدتَ بها أجراً لكم لم يُفارِقِ

فهذا دليلُ الخيرِ والرُشدِ والهدى

تشيدُ به ذكراً كمسكٍ لناشقِ

فهَذَّبته سِفراً بتحريرِ مَتنهِ

وجاءت حواشيه رِقاقَ الدقائق

ورَصَّعتَ من كنزِ العلومِ حواشياً

كترصيعِ دُرٍّ في نضارِ المناطقِ

لقد طاوَلت شُهبَ السماء بما حوَت

بهدى رسولِ اللَهِ أفصحِ ناطقِ

فطوبى لكم آلَ العمادِ فسَعيُكم

دواماً على نَهجِ الهدى في الطرائقِ

وعَظَّمتَها مولايَ حامدُ نُسخةً

تُخلِّد فيها الصدقَ ضمنَ المهارقِ

فدُم ما تَلا ذكرَ النبيِّ أخو هدى

وصلّى عليه عاشقٌ إثر عاشِق

صلاةً يضيءُ الكونُ من نور ذكرها

تفوحُ كمسكٍ ي العُذَيبِ وبارِقِ

ومُذ تمَّ ذاك السفرُ قلتُ مؤرّخا

وشائعُ حُسنٍ لحنَ من نورِ صادقِ