إِنَّ امْرَءاً كَانَتْ مَسَاوِئُهُ
حُبَّ النَّبِيِّ لَغَيْرُ ذِي عَتْبِ
وَبَنِي أَبِي حَسَنٍ وَوَالدِهِمْ
مَنْ طَابَ فِي الأَرْحَامِ وَالصُّلْبِ
أَتَرَوْنَ ذَنْباً أَنْ نُحِبَّهُمُ
بَلْ حُبُّهُمْ كَفَّارَةُ الذَّنْبِ
إِنَّ امْرَءاً كَانَتْ مَسَاوِئُهُ
حُبَّ النَّبِيِّ لَغَيْرُ ذِي عَتْبِ
وَبَنِي أَبِي حَسَنٍ وَوَالدِهِمْ
مَنْ طَابَ فِي الأَرْحَامِ وَالصُّلْبِ
أَتَرَوْنَ ذَنْباً أَنْ نُحِبَّهُمُ
بَلْ حُبُّهُمْ كَفَّارَةُ الذَّنْبِ
كثير عزة
كثير عزة
نصيب بن رباح
حريث الطائي
ابن منير الطرابلسي
السراج الوراق
الإمام الشوكاني
عبد القادر بدران
أبو بكر رغر مالم يابو
كثير بن كثير السهمي