تخطَّ إلى المحتوى

تراضي الناس في شأنك

مجزوء الوافر

٦ أبيات

الحكمة

تُرَاضِي النَّاسَ فِي شَأنِكْ

وَمَا لَكَ أنْ تُرَاضِيهِمْ

وَتَحسَبُ أنَّهُمْ حَكَمٌ

عَلَيكَ، وَأنتَ قَاضِيهِمْ

فَظَنُّكَ خَاطِئٌ قَطعَاً

وَشَأنُكَ لَيسَ يَعنِيهِمْ

فِإنْ خَيرَاً فَعَلتَ فَلَكْ

وَإنْ شَرَاً فَمَا فِيهِمْ

فَشَأنُكَ لَيسَ يَشغَلُهُمْ

وَإنْ قَالُوا فَحَابِيهِمْ

وَمُرَّ لِمَا تُرِيدُ وَلا

تَوقَّفْ عِندَ نَادِيهِمْ