قد أَغْتَدي واللَّيلُ مَطْلولُ الدَّمِ
بأَهْرَتِ الشِّدْقِ عَريضِ المُقْدِمِ
ملتحفٍ بِمِثْلِ لَوْنِ العَنْدَمِ
يَعْتَنِقُ اليَعْفورَ إِنْ لم يُصْدَمِ
حتى إِذا أَرْسَلْتُهُ لم أَنْدَمِ
عنَّفْتُهُ مِنْ رُسْليَ المُقَدَّمِ
فجاءَني بالصَّيْدِ لم يُكدَّمِ
كذاكَ لا يَخْدِمُ مَنْ لم يُخْدَمِ
كرَّاتُهُ تَهْزِمُ عُدْمَ المُعْدِمِ
فليبقَ في كواسبي ولْيَدُمِ