فالساعةُ ثانيةً ليلاً
يأتي يتسحَّبُ سكرانا
والقطةُ تنظرُ في شغفٍ
فَعقابُ الزوجةِ قد آنا
وسلاحُ المرأةِ فتّاكٌ
مقلاتاً أم نَعلاً كانا
مسكينٌ لم يدركْ شيءً
فَوَقُوع الصدمةِ قد بانا
وتَرنَّحَ يَهذي قصَّتهُ
قد بتُّ الليلةَ.. جوعانا
فَرمتهُ بِصحنٍ ثانيةً
قد صار أخينا شبعانا
إنْ ساءكَ حظٌّ فلتعلمْ
فالزوجةَ أخطرُ إمكانا