على قدْرِ طول التجاهل دوّى
فلم يبقَ للاحتمالات جدوَى
تفضُّ
اشتباك المعادن نارٌ
تُعانِقُ في الانفصال العُلوَّا
وتنزعُ عنها
شوائب رفضٍ
وتصهرُ في الروح ماكان يُطوى
خلاصةُ هذا التسامي
قرارٌ على الامتعاضات
يهدمُ قبْوا
يعيدُ افتتاحَ القطار انسحابٌ
إلى نقطة البدء
يرتِقُ خَطوا
لأنكَ
تحتاجُ برد اغترابٍ
لتعرفَ أنّ الخطيئة قُصوَى
وأنّ عناءَ التجاوز
ذنبٌ يخونُ
كفاية روحك عفوا
وأنّ الذي يسرقُ العمر
أدنى مكانًا إليك
وأفظعُ سطوا
يرى الاخضرار مُجرّدَ قيدٍ
ويرفضُ
أن يستزيد نمُوّا
ويهملُ
دور الطبيعة عمدًا
ويهدرُ طلع المواسم سهوا
تعبتَ
تصوغُ الذي تشتهيهِ
ويتعبُ في ما تُفضّلُ مَحْوَا
وما كل وردٍ
يفوح بعطرٍ
وما كل ظلٍّ يوفّر مأوى
وأصعبُ شرحٍ:
دفاعُ بريءٍ
بما قد يسيءُ لبادئِ شكوى
فيختار صمتًا حكيما
يُراعي ضحيج الغيوم
ويشرقُ صحوا
ويكفيه عن ردّ كل اعتبارٍ
وصولٌ بقاربه حيث يهوى