تنأين مني.. واْنَا في الحلم أدنيكِ
وتهربين سنينا من معاليكِ
وتغلقين شبابيك الهوى عبثًا
لكي يُعَلَّق قلبي في الشبابيكِ
وتسرحين وقلبي بين أضلعه
يبكي هواكِ ويبكِيني ويَبْكِيكِ
فتهزأين وعيني بين دمعتها
تدعو ليرفع عني ثم يبليكِ
يبليكِ بي أو بغيري دون بسملةٍ
لكي يداوى فؤادي إذ يبكّيكِ
البسْتني الحزن فضفاضا ففاض دمي
بحر من الهم في أدجى لياليكِ
يكفي بأني بلا صوتٍ بلا لغةٍ
بلا حياةٍ وعيشٍ كالصعاليكِ
يكفيكِ أني بلا ارضٍ بلا وطنٍ
مشرد في بقاع الارض يكفيكِ
يكفيكِ أرجوك قمعي بين أوردتي
وثورة العشق تطغي بي وتحميكِ
يكفيكِ ما بيَ من هول الهيام ومن
هول البعاد إذا ما قمت أدنيكِ