تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يا صباحًا للصَّباحْ

فيه يحلو الإصطِباحْ

ذكِّرِ العهدَ الذي قد

مرَّ في حبِّ المِلاحْ

واجْلُ همّي، وانفِ غمِّي

إنّ سقْمي دقَّ عظمي

هان عزمي، واعْطِ سهمي

قُبلةً من بعد راحْ

ظبيُ حُسنٍ صادَ قلبي

وقدِ استملكَ لُبِّي

في هواه ضاع طبِّي

ليس يُسليه المزاحْ

ما تأنَّى، بل تعنَّى،

زاد حزنا زالَ وَهْنا،

فيك مُضنَى أنتَ أعنى

وعنِ الغير استراحْ

هل إلى الوصلِ سبيلْ

أو لرشْفِ السَّلسبيلْ؟

يشتفي قلبي العليلْ

وفؤادي ذو الجراحْ

عاطنيها، واسقِنيها

واجتليها واجتنيها،

إن فيها، شارِبيها

عَلِموا نورَ الصباحْ

قلْ لِلحظَيْكَ السُّيوفْ

يتركا عنّا الحُتوفْ

واتركِ الأمرَ المخوفْ

راميًا عنّا السلاحْ

كنتَ دائي، ودوائي،

ورجائي ومنائي،

فالحيائي، عنك نائي

لم يَسَلْ منكَ الصّلاحْ

كيف لا وهو المُصانْ

من «سليمانِ» الزّمانْ

ذي المعاني والبيانْ

والأحاديثِ الصِّحاحْ

في المعالي، هو عالي

لا يُبالي في النّوالِ،

كلّ حالِ فيه جالي

بتُقاه والصلاحْ

هو حامٍ للنَّزيلْ

يا بني «عبدِالجليلْ»

هل له فيكم مثيلْ

بالمعالي والسَّماحْ

والمفاخرْ، والمآثرْ،

والمظاهرْ والسرائرْ،

فالأكابرْ، أن تُكابرْ

سيِّدي دُمْ في السرورْ

والمعالي والحُبورْ

وعلى مرِّ الدهورْ

للمكارمْ، كنْ ملازمْ،

للمزاحمْ أنت قاصمْ

والأكارمْ، والأعاظمْ

منك ترجو الإرتياحْ