تخطَّ إلى المحتوى

عجبت للبلبل المفتون حيث غدا

البسيط

بيتان

النسيب

عجبت للبلبل المفتون حيث غدا

شوقاً إلى الورد صداحاً ووراقا

ولم يفارقه لو واللَه فارقه

مثلي لذاب جوىً أو مات أشواقا