خافِقِي... عَقْلِي... أَدِيما
نَهْرَ تَسْبِيحِي نَظِيمَا
بَيْنَ أَلْفَاظِي وَبَيْنِي
وَامْدَحَا شَيْخًا حَكِيمَا
شَيْخُ أَنْفَاسٍ عُطُورٍ
تُنْبِتُ الفَهْمَ قَوِيمَا
فِي قُلُوبٍ مِنْ دُعاءٍ
تَغْرِسُ النَّبْضَ سَلِيمَا
شَيْخُ أَنْوَارٍ تَبَدَّتْ
أَلِفًا ضادًا وَمِيمَا
هَا أَضُمُّ الشَّيْخَ غَيْمًا
أَرْتَجِي غَيْثًا رَحِيمَا
قُبْلَةٌ فِي رَأْسِ شَيْخِي
أَجَّجَتْ حُبًّا عَظِيمَا
شُعْلَةُ الإِحْسَاسِ فَخْرٌ
تَنْثَنِي صَوْتًا رَخِيمَا
هَا هُنَا الأَرْوَاحُ تَدْعُو
تَطْلُبُ المَعْنَى نَعِيمَا
فَاشْفِ يَا رَبَّاهُ مَرْءًا
مِنْ أَحِبَّائِي سَقِيمَا
وَاجْعَلِ الدُّنْيَا رَخاءً
لا نَرَى فِيهَا أَلِيمَا
وَامْنَحِ الأَخْيَارَ نُورًا
وَصِرَاطًا مُسْتَقِيمَا
لَنْ تُرَدَّ الكَفُّ صِفْرًا
إِذْ دَعَتْ رَبًّا كَرِيمَا