ويلٌ لمن طلبَ الرئاسةَ فاعتلَى
فالرَّفعُ بالخَفْضِ استبانَ وما وَلَى
كم بات مضطربًا لصَرْفِ ملمَّةٍ
كم ضاق من تعبِ الفؤاد فوَلْوَلا
تَبّاً لها من مهنةٍ بل محنةٍ
يُلهَى بها النُّسّاكُ عن ربِّ الملا
كم حاسدٍ جَلَبَتْ وردَّت حاسدًا
والبالُ فيها لا يزال مُبلْبَلا
مملوءةٌ مُرّاً ولا حلوٌ بها
تخْلُو من الحلوى وهل صَبْرٌ حَلا
إن قيل كلٌّ للرئاسة مائلٌ
قلت الفراشةُ تشتَهي ضوءًا صلَى