تخطَّ إلى المحتوى

إن قلبي بسرور خفقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إنّ قلبي بسرورٍ خفَقا

ولسان الحمْدِ منّي نطَقا

إذ أرى في الأفْقِ ما يُسعِدُني

وأرى في السُّحْبِ غيثاً دفَقا

هذه أنوارُ تُهدي نورَها

لحنايانا وتُهدي العبَقا

عبقَ الفوزِ وما أجملَهُ

إنه أجملُ شيءٍ خُلِقا

ترفعُ الرّايةَ بُشرى فوزِها

بيد الجِدّ وفكرٍ سمقا

إيهِ يا أنوارُ قولي للذي

سَهِرَ الليل يلبّي النّزَقا

إنّ فوزَ المرءِ يبغي همّةً

تسهر الليلَ تناجي المُرْتَقى

وترى في سعيِه بذْلَ قُوَى

وتراهُ للعُلا مُعْتنقا

هكذا أنوارُ تجني ثمَراً

لغِراسٍ قد سقتْها الغَدَقا

نِعْمَ يا أنوارُ ما أهديتنا

من نجاحٍ سرّ منّا الحَدَقا

دمتِ يا أنوارُ للأهل شذاً

وحفظتِ العهدَ آساً أنقا

وإلى العلياءِ يا أنوارَنا

فنُسورُ العزمِ تعلو المُرتَقى

حقّق اللهُ لكم آمالَكم

وبلغتم في المعالي الأفُقا

وأقرَّ اللهُ عيناً سهرَتْ

تُرْخِصُ العمْرَ وترعى العُلَقا

إنّها النّسرينُ أعطَتْ عُمْرَها

لبنيها وتحلّتْ خُلُقا

فجزاها اللهُ ما يجزي به

كلَّ صِدِّيقٍ تسامى واتّقى