أإن سَجَعَت يوماً بوادٍ حمامَةٌ
دَعَت سَاقَ حُرٍّ مَاءُ عينيكَ دافِقُ
كأنك لم تسمع بكاءَ حَمَامةٍ
بِشَجوٍ ولم يُحزنكَ إلفٌ مُفَارِقُ
ولم تَر مَفجوعاً بِشيءٍ يُحبُّه
سواك ولم يَعشَق كعشقك عاشِقُ
بَلَى فأَفِق عَن ذِكرِ لَيلَى فإنما
أخُو الصَّبرِ مَن كَفَّ الهَوَى وَهوَ تائِقُ