يلْزِرِت أرض الطّفوف الطّاهره
ما شِفت ضِلع الشَّهيد وخُنصره
وبيده بِنْ جوشن يحزّ بمنحره
يا علي أحضر وشوف بنينك
مِنْ تصدّ المرقده صُبّ الدَّمِع
تُنظر آثار الحوافِر منطُبع
يا علي رَيتك تِجينه بهلوضع
بالسِّيوف أمگطّعين حسينك
يلقلعت الباب أسمع قصِّتي
مِنْ وِگع الحسين حِرگوا خَيمِتي
أنظُر العبّاس وآنه بحيرتي
أمچتِّفه وأردن أجي التچفينك
يلنِمت فوگ الثَّره بجسمك جُروح
چَم طِفل عطشان وأبگلبه ينوح
عَيني لعيونك فداه مِنْ ترُوح
وانعه من أنظر گَطِع چَفّينك
مِنْ رِحتْ للشّام والدَّمعه تِسيل
أذكره سِبط النبي واعله الهزيل
آنه بت حامي الحِمه واخت الكفيل
بالغُرب انده يخويه وَينك
توجَّهت صُوب النَّبي بصوتي الحزين
انشدت قولك يسيد المرسلين
آنه منّك وأنّته منّي يا حُسين
لو تِجي تشوف الذَّبيح بعينك