الحربُ ليس لنا في رائِها أرَبُ
ولا لموَّالِهَا في دارِنا طربُ
لكنْ مصانِعَ إنتاجِ السلاحِ إذا
ما استُبْدِلَ الحاءُ ميماً سوف تنتكِبُ
سلاحُهمْ، مصدرٌ للرِّزقِ سلعتُهُ
وفي دمانا على أسواقِها طلبُ
لا عَنْ دمانا غنًى في بيع سلعتهم
ولا لنارِ الوغى من غيرِنا حطبُ
الحربُ نعمتُهم فِيْنَاِ وإن عَبِثْتَ
كفَّاكَ في رائِهَا يا صاحبي غضِبُوا
من ذا يعوضُهمْ خسرانَ سلعتِهم
إن يلتئمْ شملُكمْ في الحُبِّ يا عرَبُ