قِفْ بربعٍ لدى «المساديغ» أقوى
وبربعٍ حول «الأديخن» عافِ
غيّرته بعد صروف الليالي
ما خلا النوى وغير الأثاف
وهْو ربعٌ لزينبٍ وأُمَيْمٍ
من خدالٍ لديه هيّ مطاف
يا جزى الله أزمنَ الرَّبْع خيرًا
من ليالٍ وأعصرٍ في انخطاف
إن «ديمانَ» إن تأملت تِبْرٌ
حسب ما قاله المحدّد كاف
أهلُ حِلْمٍ وسؤددٍ وفخارٍ
وانخداعًا لجارهم والضّعاف
لا تضافُ الخِصال إلا إليهم
فلحسبي يبدأ بهم من عفاف
شِيَمٌ مرّتِ الليالي عليها
والليالي قليلة الإنصاف
لا تلائم لطبعك الطعن فيهم
ربَّ زارٍ عليه ذو اِنحراف
فوربّي باني السماء بأيدٍ
لنماهم تيم وعبد مناف
لا تناضلْ ولا تفاخرْ قريشًا
فعليهم نصر المهيمن ضاف
ولدينا لما تراه مزيدًا
لو تدانت سجيّتي والقوافي