تخطَّ إلى المحتوى

كم كنت تفتعل الخصا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

كم كنت تفتعل الخصا

مَ وللمشاعر لا تُعير

وإذا سمعت من العذو

ل مقالةً فبها تطيرُ

حتى بلغنا المنتهى

حيث الوداع هو المصيرُ

فأتى الفِرَاقَ وفعلُهُ

كالسيف ليس له ضميرُ

يا آسري بعضُ التناز

لِ في المحبة لا يضيرُ

فالحبُّ قيدٌ من مشا

عرَ والمحب هو الأسيرُ