تجلى هلال السعد من خير منزل
فأمست به غيدُ المسرات تنجلي
هلال ولكن ليس للبدر قيمةٌ
ولا الشمس ان يذكر بمجدٍ مؤثل
إذا ما رأتهُ الناس لِلّه سجَّت
بحمدٍ وقد صلَّت على خير مرسل
بشائره بالأنس وافت كأنها
نسيم الصبا جات بريّا القرنفل
به لابيه أحمد الذات واجبٌ
علينا أداءُ الشكر في كل محفل
لهُ همة كالنجم قدراً وطبعه
يحدث عن معنى الرحيق المسلسل
وتذكاره في كل نادٍ من العلا
لقد أورد الأسماعَ اعذبَ منهل
تشرفت الدنيا بميلاد نجله
وأيقن بالاقبال كل مؤمِّل
ونادى لديه العزُّ ارخ محمدٌ
يعيش سليماً بالسرورِ المكَمَّل