لما غزل بوم الليالى
ع الشجر عشه
دارا ضى القمر وشه
انطلق صوت القدر
الموت لساه
ماكنش غمض رمشه
كان لسه كاتب ع الطريق اسمه
واما تعب
رجع وفارد ع المكان جسمه
وفارد ف الفضا حسه
مش باين للبشر رسمه
مستنى يمد ايديه
يخطف حياه
بوم الشجر قاعد معاه
يرسم لخط العمر منتهاه
والولد اسمر برىء
لكن جرىء
رغم قيد مقيده
ببمد رجله ع الطريق
شاعر بضيق
والبوم مستنى ع الشجر
يوقف خطاه
لما الولد حس بخطر
تارى الخطر واقف وراه
معرفش يعدل خطوته
ايد القدر
ممدوده قبله سابقته
خطفت من قلبه دقته
ومن شفايفه ضحكته
واتلمو جنبه يوسدوه
قدر
وبوم
وموت كمان
غزلت شواشى الشجر
ضى القمر اكفان
من عند غزة
لحد اخر لبنان