أرى أن ليلى قد تصرّمَ حبلُها
وحبلُ صحابي ما يزالُ وثيقا
ولا يستوي في الوِرْدِ أعينُ عاشقٍ
وكأسُ الندامى بَهْرةً وغُسوقا
دعوني لصحبٍ لا يضامُ صديقُهم
مواستهم لي كالنسيمِ مُروقا
إذا عضّني خطبٌ رأيتَ سيوفَهم
تخرُّ على رأس الخطوبِ بُروقا
وإن قشّرَ الإفقارُ راحةَ مُعسِرٍ
تُغَثْ بأيادٍ كالهتانِ طُروقا
إذا أصفت الدنيا خليلًا سَمَيدَعًا
فلا تعبٌ مهما امتطيتَ طريقا