ديواني الثّاني كلفتُ بنصّهِ
فكتبته بالقلب والعينينِ
وحفظته من كل قولٍ زائفٍ
فالزيّف في قول الفتى كالدَين
وخشيت جور مخالفٍ في حقه
فجعلته يختال بين اثنين
وعزفت في عصرٍ تلبّد بالغوى
عن غدر ليلى في الهوى وبُثين
ما يقتل الأشعار في أوراقها
إلاَّ تكلفها وحبُّ الميّن
أقبل عليه ومدّني بنصيحةٍ
فلقد مددت به إليك يدين