أعَبدَ المليكِ ما شكرتَ بلاءَنا
فَكُلْ في رخاءِ الأمْنِ ما أنتَ آكلُ
بجابيةِ الجولانِ لولا ابنُ بَحْدل
هلكْتَ ولم ينطقْ لقومك قائلُ
فلما علَوْتَ الشامِ في رأسِ باذخِ
من العزِّلا يسطيعه المتناولُ
نَفَحْتَ لنا سَجْل العداوة مِعرضِاً
كأنكَ مما يحدثُ الدهرُ جاهلُ
وكنتَ إذا أشرفْتَ في رأسِ رامَةٍ
تضاءلْتَ إن الخائفَ المتضائلُ
فلما قذفتَ الرعْبَ عنكَ لقيتَنا
بوجه كوجهِ الليثِ والليثُ ضائلُ
فلو طاوعوني يوم بُطْنانَ أُسْلِمَتْ
لقيسٍ فروجٌ منكمُ وأنامِلُ