ظَعَنُوا وأَبقَوا في حَشَايَ لبَينهم
وَجداً إذا رَحَلَ الحبيبُ أَقاما
لِلّهِ أيَّامُ اللِّقاءِ كَأنَّها
كانَت لِسُرعَةِ مَرِّها أَحلاما
لَو دامَ عيشٌ رَحمةً لأخي هَوىً
لأقامَ لي ذاكَ السُّرورُ وَدَاما
يا عَيشَنَا المفقُودَ خُذ مِن عُمرِنا
عَاماً ورُدَّ مِنَ الصِّبا أيّاما
هَيهاتَ لَيسَ براجِعٍ زَمَنٌ مَضى
فليَجرِ دَمعُكَ إثرَهُنَّ سِجَاما