إِنَّ بَنِي عَبْدِ الْعَزِيزِ عِصَابَةٌ
أُبَاةٌ عَلَى الْبَغْضَاءِ وَالشَّنَآنِ
نَعِيشُ عَلَى بُغْضِ الرِّجَالِ وَعِنْدَنَا
قِصَاصٌ بِإِكْرَامٍ لَهُمْ وَهَوَانِ
بَنِي عَمِّنَا لَاتَقْرَبُوا صُلْحَ بَيْنِنَا
وَلَا صُلْحَ مَادَامَتْ هِضَابُ أَبَانِ
وَمَا بَعُدَتْ أَحْسَابُكُمْ غَيْرَ أَنَّكُمْ
بَعِيدُونَ مِنْ بِرٍّ بِنَا وَلَيَانِ