توقَّر من جِماحِكَ في الزِّمامِ
وأَسفِرْ عن قِناعِكَ واللِّثامِ
وَزَعْ مِن غَربِ لفظكَ في مقالٍ
تُعرَّف غِبَّهُ عندَ المُقامِ
ولا تَبذخْ بُهودٍ فهْوَ مِنّا
تَحَدَّرنا جَميعاً مِن غمامِ
ولا تَفْخرْ بقومٍ أنتَ منُهمُ
مكانَ المَنسِمينِ منَ السَّنامِ
ولا تَحسبْ جَوابي ذا ولكنْ
جوابي صدرُ رمْحي أو حُسامي