تخطَّ إلى المحتوى

أفر من حزني إلى الكتابه

الرجز

٢١ بيت

المتفرقات

أفرُّ من حزنيِ إلى الكتابهْ

أستدفعُ الحسرةَ والكآبهْ

وحرقةَ الهِجران والصبابهْ

فالشعرُ ما استسقيتُه سحابهْ

سحَّاحةٌ دفَّاقةٌ صبَّابهْ

تُحيي وتُفني، سمْحةٌ غلّابهْ

والشعر في لسانه ذرابَهْ

يَفري إهابَ مَن وَقى إهابَهْ

وحارقٌ إذا رمى شِهابَهْ

وليس في السرور ما يُجَابَهْ

حتى أخافَ كالضنى عذابَهْ

أو أنصبَ الشعرَ له حِرابَهْ

بل السرور ضِحْكةٌ مُناسبَهْ

أُشْرِكها حبيبةً خلَّابَهْ

أنسى لها المنبرَ والخطابهْ

وأتركُ الشعرَ يَرِيْ أنيابَهْ

ليمضغَ البؤسَ ويَبْري نابَهْ

في ساعةٍ يُشلي بها كلابَهْ

فإن رأيت البؤسَ والكآبهْ

تألَفُ شِعري أُلْفَةَ الصحابهْ

فقد رأيتَ عينيَ المُصابَهْ