تخطَّ إلى المحتوى

لتنصر يا إله الكون أمريكا

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

لتنصرْ - يا إله الكون ؟ أمريكاْ ،

و من أشركْ ،

و من عاداكَ ، أو بنبيِّنا شككْ ،

و من يبغي على الإسلامْ ،

و من هرطقْ

و من عادى كتابَ اللهِ

أو مزّقْ

و لا تغمضْ لنا - يا ربنا - جفناً ،

و لا ترعى لنا أمناً،

و لا تغلقْ لنا سجناً ،

و لا ملهى ، ولا باراً،

و لا تشعلْ لنا ناراْ،

و لا تمحو لنا عاراْ،

و لا تجعلْ بنا من يأخذ الثّارا،

و أوسِعْ من مصيبتنا،

و بارك في زريبتنا،

و أَشبِعْ شعبنا علفاً ،

و دوِّخْنا...

فلا ندري نعيش بأي أرضٍ ، أو بأيِّ سَماْ

و يا رباه ، واجعلنا لمن يحتلنا، خَدَماْ

و لا تفتحْ لآية ربنا العظمى..!! الخجولِ.. فماْ ،

و بارك فيه لغزاً .. مثل أسطورةْ..

و بارك فيه مختبئاً.. فلا نسمع له صوتاً ،

و لا نبصر له صورةْ..!

و يا رباه ، واجعلْ حضرة الوالي لنا صنماْ،

إذا ما كان ذئباً من ذئاب الغربِ -

وفِّقْنا لنصبحَ عنده غَنَماْ

و لا تشبعْهُ أموالاً ،

و تقتيلاً

و سفكَ دماْ،

و لا تظهِرْ لنا ألماْ ،

و لا تشهِرْ لنا قلماْ ،

و لا ترفعْ لنا علماً ،

و لا تنصرْ لنا جيشاً

ونكس راية التوحيد

فلا يُحمى لها خندقْ ،

ولا يبقى لنا سوى أمنيّة عندكْ:

لتسكبْ نفطَنا يا رب فوق أكفِّ أمريكا

لتبصقَ فوق لحيتنا

فلا نحتجُّ .. بل نضحكْ ،

و عهداً - يا إله - الكونِ

أنك لن ترى رجلاً يدافع عن جناب الحقْ

فلا دينٌ ، و لا دنيا ،

و لا عربٌ ، و لا عجمٌ ،

و لا زفتٌ.. ،

و لا قدسٌ ، و لا أقصى ،

و لا بوسنةْ

و لا هرسكْ

و لا كابولْ ،

و لا بغدادْ ،

و لا دانْماركْ ،

و إنّا مثل ما تعلم..

إذا ما ليلُنا أحلكْ

سنبقى هكذا هملاً

نعوذ بوجه أمريكا

و نعصي - ربََّنا - أمركْ .. !