لتنصرْ - يا إله الكون ؟ أمريكاْ ،
و من أشركْ ،
و من عاداكَ ، أو بنبيِّنا شككْ ،
و من يبغي على الإسلامْ ،
و من هرطقْ
و من عادى كتابَ اللهِ
أو مزّقْ
و لا تغمضْ لنا - يا ربنا - جفناً ،
و لا ترعى لنا أمناً،
و لا تغلقْ لنا سجناً ،
و لا ملهى ، ولا باراً،
و لا تشعلْ لنا ناراْ،
و لا تمحو لنا عاراْ،
و لا تجعلْ بنا من يأخذ الثّارا،
و أوسِعْ من مصيبتنا،
و بارك في زريبتنا،
و أَشبِعْ شعبنا علفاً ،
و دوِّخْنا...
فلا ندري نعيش بأي أرضٍ ، أو بأيِّ سَماْ
و يا رباه ، واجعلنا لمن يحتلنا، خَدَماْ
و لا تفتحْ لآية ربنا العظمى..!! الخجولِ.. فماْ ،
و بارك فيه لغزاً .. مثل أسطورةْ..
و بارك فيه مختبئاً.. فلا نسمع له صوتاً ،
و لا نبصر له صورةْ..!
و يا رباه ، واجعلْ حضرة الوالي لنا صنماْ،
إذا ما كان ذئباً من ذئاب الغربِ -
وفِّقْنا لنصبحَ عنده غَنَماْ
و لا تشبعْهُ أموالاً ،
و تقتيلاً
و سفكَ دماْ،
و لا تظهِرْ لنا ألماْ ،
و لا تشهِرْ لنا قلماْ ،
و لا ترفعْ لنا علماً ،
و لا تنصرْ لنا جيشاً
ونكس راية التوحيد
فلا يُحمى لها خندقْ ،
ولا يبقى لنا سوى أمنيّة عندكْ:
لتسكبْ نفطَنا يا رب فوق أكفِّ أمريكا
لتبصقَ فوق لحيتنا
فلا نحتجُّ .. بل نضحكْ ،
و عهداً - يا إله - الكونِ
أنك لن ترى رجلاً يدافع عن جناب الحقْ
فلا دينٌ ، و لا دنيا ،
و لا عربٌ ، و لا عجمٌ ،
و لا زفتٌ.. ،
و لا قدسٌ ، و لا أقصى ،
و لا بوسنةْ
و لا هرسكْ
و لا كابولْ ،
و لا بغدادْ ،
و لا دانْماركْ ،
و إنّا مثل ما تعلم..
إذا ما ليلُنا أحلكْ
سنبقى هكذا هملاً
نعوذ بوجه أمريكا
و نعصي - ربََّنا - أمركْ .. !