أطلع السعد بافق المجد نجماً
فجلا حكماً أفاد العقل علما
دل إذ لاح هلالاً مسفراً
أن سيبدو بالسنا بدراً أتما
منح اللَه شبيراً ذا العلى
وافداً بالبشر والافراح عما
ينشر المدح على أعطافه
حللا منسوجة نثراً ونظما
فهو المسعود جداً أن غدا
ينتمي للفضل جداً حين ينمى
سعده الطالع في ميلاده
فأنارا منه في التأريخ حكما
أول الاقبال في تأريخه
بركات اسمه نفس المسمى