تخطَّ إلى المحتوى

آذنتني بفعلها الذكريات

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

آذَنَتْني بفعلِها الذِّكْرَياتُ

باكيات تطوف مُبْكِيَّاتُ

يُقتلُ الحرَّ أن يُنالَ بِضَيْمٍ

ثم تبقى ذيولُهُ المؤلمات

تحمل النفس أن تقيم على الهمْ

مِ، فتغري بهدمها المنكرات

وإذا المرء خانه الحظ أمسى

تاعسًا، خَيْرُ شأنِه سيّئات

كَمْ مِنْ الدَّمع من معانِيَ تَجْري

وَهْيَ ذَوْبٌ من الأسى أو فُتات

يرسل المرءُ ناظريه، وفيما

يرسلُ المرءُ منهما المحزنات

رُبّما نظرة تفيضُ على النّف

سِ فيوضًا تحار فيها الأساة!

ربما نَظْرَةٌ تُبَثُّ يكونُ ال

قَلْبُ مما تبثُّهُ والشَّكاة!

ربما نظرة تُساق حديثًا

ناعمًا في سياقِهِ المغريات!

كُلُّ فعلِ العيون جِدُّ خَطيرٍ

حين تُلْفى كأنها هَيّنات!

يا بقايا الهوى تسحُّ بها العَيْ

نُ، وفيها على الجَوى بيّنات

يا حَديثَ القلوب يُرْسَل قَطْرٌ

فيه ممّا شجى المعنَّى سِمات

أنت سرٌّ ثوى، فجال دموعًا

من لظى الكَتْمِ، آيُها مُعْجِزات

أنت ذكرٌ وسلوة لفؤاد

حرّقتْه على النّوى أمسيات

كلُّ وجْدٍ ولذة وجمالٍ

أنت فيه الدلائِلُ القيِّمات!