أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي
أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
وَيا ريحُ صَيَّرَتني أَتَّقيكَ
وَقَد كُنتُ لا أَتَّقي أَن تَهُبّي
وَمُستَخبِرٍ خَبَرَ الطَيلَسانِ
فُقُلتُ لَهُ الروحُ مِن أَمر رَبّي
أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي
أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
وَيا ريحُ صَيَّرَتني أَتَّقيكَ
وَقَد كُنتُ لا أَتَّقي أَن تَهُبّي
وَمُستَخبِرٍ خَبَرَ الطَيلَسانِ
فُقُلتُ لَهُ الروحُ مِن أَمر رَبّي
الحمدوي
الحمدوي
مهيار الديلمي
أبو الحسن السلامي
إبراهيم المعمار
أبو الأسود الدؤلي
علي الدرويش
ابن المستوفي الإربلي
أحمد حمادي الهواس
سعد بن الحسن الناجم