بحر الكورونا الخنّاق
قُذِفنا ببحر الوباءات غرقى
فبعض البَريَّة قد مات حرقا
وبعض البرية قد مات شنقا
وبعض البرية قد مات عِشْقا
ومن فرط ما أنا في السُّقْم أشقى
أرى صار غوثي لجابرَ سلمان مِن كوروناهُ عليَّ الأشَقَّا
ليس أشدَّ من البحر رِقّاً
فما هو جابرُ قطُّ وما أنا خالدُ قَطُّ ولكنْ ننُطُّ من البحر غرقى
نحاول فوقا
نحاول نرقى..
وليس أشدَّ من البحر رِقّا
فمهما رجوناه يرفض عَتقا
يُصِرُّ على الكل أن يسترِقّا..
وأن لا يَرِقَّا
فلم نرَ ما بينه معَ إبليس في الشرِّ فرقا..
خلقنا لنشقى
ببحر سقامنا نشقى
يموت كثيرنا غرقى
وما أنا قادر إلا الدعاء لجابرَ الأشقى
وإنَّ نهايتي قرُبتْ أموت وأسرتي شنقا
يموت البعض من قرٍّ يموت كثيرنا حرْقا
أمدُّ يدي لأنقذ جابرَ السلمانَ لكن كلنا غرقى
نَمُوج كمثل أسماكٍ وما نفقتْ ويبدو موتنا حقا