مدحنا للمصطفى حسُنتْ
فيه أسجاعٌ وأشعارُ
إذ لنا في حبه عد
دَ الرمل إعلانٌ وإسرارُ
علَّنا نحظى وتُسْعدنا
بالحِظا في الدهر أقدار
ونرى خير الجزاء إذا
بُعدتْ عن قربنا النار
فاتركوني الدهرَ أمدحه
تخلُصا لي الدارُ والدار
علها تنحطُّ من عُنقي
في غدٍ أُصْرٌ وأوزار
وصلاة اللَّه ما شرقت
من نواحي الشرق أنوار
ومتى صاحت مغرِّدةً
في غصون الأيك أطيارُ
بُغْيتى مَنْ كلُّ الجحيجِ له
مِنْ خلاف الحج زُوَّارُ
والذي الفاروق جاوره
وأبو بكر له جارُ
وجميعُ الصَّحْب تتبعُه
وله عون وأنصار
أحمدٌ نالتْ به درَجَ
العز عُبدانٌ وأحرار
ولنا منه لقد ظهرتْ
من نزول الوحى آثار