تهدّدوني بجهلٍ أَيَّ تهديدِ
وتُوعدوني على شرِّ المواعيدِ
سَفّهْتموني فإني عن مصاحبة ال
أوباش حُرٌّ بعيدٌ أيُّ مصدودِ
وإنني من صناديدٍ جحاجِحَةٍ
تفوق فضلاً على جمع الصناديد
إني من الأَزْد والأُّمُّ الكريمة من
بكرِ بِن وائل خيرِ السادة الصِّيد
فضّلتمُ النذلَ كيْ يقوَى علىَّ وقد
أهنتموني لأني غيرُ مودود
لكن يُعزك من يدري بقدرك والْ
جهولُ يتبع لُجَّ الآل في البيد
يميل معْ كل ريح وهْو مستمعٌ
حُواء ما كان من كلب ومن سِيد
لا يعرف البعرَ م المعوِ الجنىِّ ولا
يميز الشجرَ الخِرْمان م العود