جُدّ المسيرَ إلى «تِبنين» تلقَ بها
شهمًا إلى ذروةِ العيُّوقِ مَرقاهُ
قد أصبحتْ من نَداه روضةً وغدتْ
حصنًا مكينًا وعينُ اللهِ ترعاه
ربيعُها «حَمَدُ» المنْهلُّ من يده
غيثٌ لوِ الزمنُ استسقاهُ روّاه
مولًى له خَضعتْ هامُ الملوك وقد
ساس الأمور فأضحتْ طوعَ يُمناه
ليثٌ براثنُه البيضُ الرِّقاقُ ومن
يلقى الألوف فتخشى هولَ لُقياه
فاسلمْ بعزٍّ ومجدٍ غيرِ منقطعٍ
مليكُ فضلٍ وشكرٍ من رعاياه