زار الحبيبُ فأبدى لي معانيهِ
وبان من سرِّهِ ما كان يطويهِ
وبات يُرشِفُني من ثغره ضَرَبًا
وأجتني الورد حينًا من تَراقيه
يدير كأس الهوى بالوصل في سعةٍ
وكفَّ كفُّ الردى عنا تَعَدّيه
وكلُّ طَرْفٍ رقيب السوء قُطَّ فلا
واشٍ يحاول ما نُخفي ونُبديه
يسامر النجمَ ما جَنّ الظلامُ وإن
شقّ النهارُ لباسُ الليلِ يُخفيه
وأنتَ يا لائمي كُفَّ الملام وقل
جمرُ الغرامِ بماء الوصل نُطفيه