أرى الأقوام تمضي في حياة
على قدر التخيل في الحياة
فمجذوبُ الفرنج على خيالٍ
من المهدي قاد إلى النجاة
فإن تنفر من المهدي ينفر
غزالُ المسك من هذي الفلاة
إذا ما الحي من جهل تردّى
بأكفانٍ وأغرق في سباتِ
أتسلِم ذا الجهول إلى الردى أم
تمزِّق عنه أثواب المماتِ