تخطَّ إلى المحتوى

بتكوين كتائب مايو المشئومة

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

بتكوين كتائب مايو المشئومة

الليل يا حبيبتي كتائب وطأتها ثقيلةْ

تدور بي عوالما وحشية القبيلةْ

تلفني فى لحظة من سأم مشوه الوجوه

سنابل الجفاف فى حيزها أتوه

تشدني مهامه غريبة ...عجيبة

تغور فى ضلوعنا جروحها الغربيبة

وإذ بليل نمضغ الصبار فيه والألم

وإذ بجفن لم ينم

وإذ بأكداس تؤرق من سأم

الليل يأكلني ويدعو للعدم

أشباحه جرّت إلي من الوهم

وإذ بطرف لم ينم

الليل يدعوني إلى رحلاته الطويله

الليل يا حبيبتي يدعو إلى الرذيلة

تبدو لنا وجوهها الجميلة

حاشاي لم أغيّر الوسيلة

للغاية الكبرى التى يدعونها الفضيلة

أهفو لجسم ناعم قربي يقاسمني الفراش

نتجاذب الهمس الجميل ، نبيع أجنحة الفراش

ونعانق الذكرى بحب وانتعاش

والصحو يندب حظه

ما بين خفق وارتعاش

والحب والقبلات ترفعنا إلى

أفق سماوي المجال

لا نلتقي فى ليلنا المحبور إلا بالجمال

فإذا سكرت من الشفاه

نحوت للخصل الطوال

لأشم من عبق العطور وما يعوضني ليالي

الليل يا حبيبتي أفقدني صوابي

لو أنني مزّقت يا حبيبتي ثيابي

لو أنني فقدت للأهلين والصحاب

فالأهل أهل زور أهل حاجة

والصحب صحب زور صحب حاجة

لو أنني لبست جبتي المهلهله

لو أنني على الطريق سرت جاريا مهرولا

فأنا كرهت يا حبيبتي إتزاني

كرهت للألفاظ والرموز والبيان

كرهت للبديع والإعراب والمعاني

للسجع ، للأشعار ، لليهود والألمان

الكبرياء لم تعد فى عصرنا مطلوبة

وأصبح الرياء من صفاتنا المحبوبة

والناس يا خسارة الخساره

حب لجمع المال والتجاره

حب لهم فى لبستي الأنيقه

كم يكرهون للحقيقه

حب لهم لنقودي الكثيره

يتخيلون أنها كثيره

ويعبدون للوظيفة الكبيره

يتوهمون أنها كبيره

أنا هنا

أريد يا حبيبتى إنسانة

لا المال والمكانة

كعلمي الغزير

تحبني

لأنني أنا إياي

عظيمة دنياي

مستيقظ الضمير

شاعرها الكبير

أديبها النحرير

فقدره كبير

و شأنه كبير