الثلجُ حَنَّ إليَّ لحظةَ ضَمِّهِ
فإذا حَنَنتُ إليه، فابنةُ عمِّهِ
وله البياضُ المُشتهى تقبيلُه
وبَياضُ عَينِيَ قُبلةٌ من لثمِهِ
إن حادَ ثَغريَ عن مَذاقِ نقائِه
فَلأنَّ روحيَ قد تَفيضُ بطَعمِهِ
ولقد رضيتُ بقِسمَتي من دِفْئهِ
فلعلَّ يرضى الآخرونَ بِقَسْمِهِ