تخطَّ إلى المحتوى

يا ميم رفقا بالفؤاد فإنه

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

يا ميمُ رِفْقاً بِالفؤادِ فَإِنَّهُ

قَدْ صارَ مِنْ أَلَمِ النَّوى مَكْدودا

وَالجِسْمُ أَضحى كَالهَشيمِ مُفَتَّتاً

يَبْلى فَيَنثُرُ زَرْعَهُ المَحْصودا

يا ميمُ لا تَتَخَضَّبي بنَزيفِنا

فَدَمي غَدا بِبُعادِها مَوْؤودا

وَتَذَكَّري لَيْلاً جَميلاً ساحِراً

وَتَذَكَّري قَمَراً بَدا وَقَصيدا

وغَرامُنا المَجْنونُ يَكتُبُ شِعْرَنا

وَالشِّعْرُ يُكْتَبُ كامِلاً وَمَديدا

وإِذا تَرَنَّحَتِ النُّفوسُ بِكَأْسِها

فَسَنَطْرد الفَجْرَ اللئيمَ بَعيدا

لِنَظَلَّ في كَنَفِ الغَرامِ يَضُمُّنا

ناياً على شَدَنِ الطُّيورِ وَعودا

وَسَنَعْزِفُ اللّحْنَ الجميلَ بِقُبْلَةٍ

ثَغراً على ثَغرٍ يُزيلُ سِدودا

هيّا ارْجعي وَدَعي غرورَ مَليحَةٍ

يَكْفي مِنَ الهَجْرِ البَغيضِ صُدودا